السيد حامد النقوي

11

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

امير المؤمنين عليه السّلام را به وصف باب مدينة العلم مىنمايد و اظهار مىكند كه اين تخصيص دلالت دارد بر آنكه جناب امير المؤمنين عليه السّلام را خصوصيتى در علم و خيرت او كمالى در حكمت و نفاذى در قضيه حاصل بود و چون ازين امور مذكوره اعلميت آن جناب از تمامى اصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله ما همر سحاب نهايت واضح و لائحست لهذا خود گفته و كفى بها رتبة و فضيلة و منقبة شريفة جليلة و بر ارباب خبرت و اعتبار و نقد و استبصار پوشيده نيست كه چنانچه اين حديث شريف دليل امامت جناب امير المؤمنين عليه السّلامست بحيثيت دلالت آن بر اينكه وصول بسوى علم جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم متحقق نمىشود مگر از جهت امير المؤمنين عليه السّلام همچنين اين حديث منيف دليل امامت آنجنابست بحيثيت دلالت آن بر اعلميت آن جناب پس انكار كردن عاصمى از امر اوّل در اول كلام و تحاشى بى جا از آن آغاز نهادن و اقرار بامر آخر در آخر كلام و داد اعتراف و اذعان به آن دادن خويشتن را مصداق فر من المطر و وقف تحت الميزاب گردانيدن و كمال بيخبرى خود از مدلولات كلام و استدلالات ارباب احلام بمنصه ظهور رسانيدنست بالجمله ازين بيان واضح و عيان گرديد كه تقرير سراسر تزوير عاصمى در توجيه اين حديث شريف اگر چه بسبب اشتمال آن بر مطلوب سخيف بابيت ثلاثه در نهايت مرتبه رداءت و سقوط و ركاكت و هبوط رسيده است ليكن با اين همه اعتراف او در آخر كلام بهر اثبات مطلوب و مرام اهل حقّ كرام كافى و وافى و براى زيغ زعم مخالفين و خصام عافى و نافيست وَ يُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ و يبطل الباطل بقواهر حججه و بيّناته بخش دوم : كلام عاصمى مبنى بر باب مدينه علم بودن گروهى از صحابه و مخفى نماند كه عاصمى در تاويل حديث مدينة العلم و بيان معنى آن كلامى ديگر كه ازين كلام زياده‌تر نامربوط ست بمنصه شهود رسانيده خويشتن را كما ينبغي عرضه تعيير و تانيب و تشوير و تثريب هر عاقل لبيب گردانيده چنانچه در زين الفتى در مقام ذكر اسماى جناب امير المؤمنين عليه السّلام بعد روايت حديث مدينة العلم گفته قلت و معنى الحديث ان مثل النبى صلّى اللَّه عليه مثل المدينة و إذا كانت مدينة مثل النبى صلّى اللَّه عليه و آله فليس بعجب ان يكون لها ابواب كثيرة لان مدينة مثلها مثل النبى عليه السّلام فليس بعجب ان يكون لها طول وسعة و عرض كاوسع مدينة فى الدنيا و ليس بعجب ان يكون لها ابواب كثيرة فعلى باب منها فى القضاء كما خصّه النبى صلّى اللَّه عليه به اخبرنا الحسين بن محمد البستى قال حدثنا عبد اللَّه بن أبى منصور قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن ادريس